بيان جبهة تحرير أفغانستان

15 جدي 1404

أقدمت جماعة طالبان، عبر إطلاق النار واستخدام العنف، على القمع الوحشي للتجمعات والاحتجاجات الشعبية المناهضة للاستخراج الجائر وغير المشروع للمعادن من قبل الشركات المتعاقدة مع طالبان في ولايتي تخار وبدخشان، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين المحتجين. وفي الوقت نفسه، ارتكبت هذه الجماعة في مديرية نهرين بولاية بغلان سلوكًا مهينًا ومخالفًا لكرامة الإنسان بحق جثمان أحد شهداء جبهة المقاومة الوطنية.

وفي الوقت الذي تواجه فيه إمارة طالبان المتطرفة ردود فعل شعبية شديدة وذات دلالة على عمليات غسل الأموال ونهب الموارد والثروات الطبيعية في شمال البلاد، وقد بلغت فضائح هؤلاء المتاجرين بالموت حدّ الفضيحة، قامت ميليشياتهم الدموية بقمع المتظاهرين بعنف والإساءة إلى جثمان أحد مناضلي حرية البلاد، في مشهد يجسد ذروة الذل والعار والهزيمة الأخلاقية وفقدان الشرعية لسلطتهم الغاصبة في شمال البلاد.

إن مقاتلي جبهة تحرير أفغانستان يعتبرون السلوك الجبان واللاإنساني والوحشي المتمثل في إطلاق النار على الجثمان الطاهر لأحد رفاقهم في ولاية بغلان نابعًا من الضعف والوهن والغضب لدى ميليشيات طالبان في مواجهة موجة اليقظة الشعبية العارمة وتصاعد السخط الشعبي على سلطتهم الاستبدادية وغير الشرعية في شمال البلاد.

ونعدّ إيصال هؤلاء المجرمين إلى جزاء أفعالهم الشنيعة والمقززة واجبًا ورسالة وطنية ودينية وإنسانية. وعلى الحشود المرتزقة وناهبي المقدرات المادية والمعنوية لشعبنا أن ينتظروا ردّنا الحاسم والقاصم؛ إذ سيدفعون ثمنًا باهظًا لجرائمهم.

لقد انتهى شهر العسل لميليشيات طالبان الجبانة والغاصبة وللمتاجرين بالموت في شمال البلاد!

وتتقدم جبهة تحرير أفغانستان بخالص التعازي باستشهاد القائد ظفر وشهداء الاحتجاجات الأخيرة في إقليم الشمال الشرقي إلى عائلاتهم الكريمة، وإلى مناضلي الحرية، وإلى شعبنا الأبي.

به اشتراک بگذارید
ادمین وبسایت
ادمین وبسایت
مقالات: 193

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *